(سعداء بزيارتكم)

16 يوليو 2011

حي الحصبة.. متضررون منسيون، ومنازل خاوية على عروشها


حي الحصبة.. متضررون منسيون، ومنازل خاوية على عروشها، ومسلحون يملأون الشوارع، ورائح نتنة جراء تراكم القمامة
نقلا عن مأرب برس 
حل الدمار على رؤوس قاطني حي الحصبة بصنعاء، فبيتهم هدمت، جراء القصف المتبادل بين قوات الرئيس صالح، وأنصار الشيخ الأحمر، كما أن أسرا قتلت بأكملها، وسلبت ونهبت وأحرقت ممتلكات المئات من المواطنين، الذين لم يكن لهم في تلك المعارك ناقة ولا جمل.

رغم التهدئة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين، ووقف وإطلاق النار، إلا أن المتاريس لم ترفع من الشوارع، ولا زال المسلحون منتشرون في شوارع الحصبة، سواء كانوا من الحرس الجمهوري، أو من أفراد شرطة النجدة، أو من أنصار الشيخ الأحمر، المنتشرين في شارع مازدا، وبقية المناطق المحيطة بمنزله.
تجولت "كاميرا مأرب برس" في حارات الحصبة، فوجدت بأن أكثر المنازل مهدمة، أو محترقة، ومعظمها خاوية على عروشها، بعد أن هجرها سكانها، وانتقلوا إلى أماكن أخرى.
خلال تجول "مأرب برس" في الحصبة، كانت كل العيون تراقب، وكان من الصعب إخراج الكاميرا، لالتقاط صور للمنازل المتضررة، نظرا لحالة الحضر والمنع التي تفرضها قوات صالح في المنطقة.
حل الليل وفرغت الحصبة من المارة تماما وتحول الحي إلى مدينة أشباح، فرغم أن الساعة لم تكن قد تجاوزت الثامنة والنصف مساء، إلا أن الشوارع كانت خالية تماما من المارة والسيارات بشكل مخيف، وغير معهود.
السؤال الذي لا زال بحاجة إلى إجابة، هو: من سيعوض هؤلاء المتضررين الذين تهدمت منازلهم على رؤوسهم، خاصة وأن كلا الطرفين يظهران اللا مبالاة حيال هذا الأمر، حيث تفاهم الطرفان على وقف إطلاق النار، ولكنهم لم يتعرضوا لقضية تعويض المتضررين، ورفع المتاريس والمسلحين من الشوارع، كي يعود الأمان إلى السكان، ويعودوا إلى منازلهم.
أضف إلى ذلك أن من بقي في حي الحصبة يعيش في حالة من الذعر والخوف خصوصاً في الليل، بالإضافة إلى تكدس القمامة في الشوارع، بشكل منقطع النظير، وانبعاث الرواح المنتنة، بسبب تراكم القمامة لفترات طويلة.
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق