(سعداء بزيارتكم)

31 يوليو 2011

الأحمر : علي صالح لن يحكم بعد اليوم اليمن مادمت على قيد الحياة

عن التغيير نت   2011/07/30
جددت قبائل اليمن ، اليوم السبت ، التزامها التضامني في الحماية والدفاع عن ميادين وساحات الحرية والتغيير والاعتصامات في أنحاء الجمهورية، واعتبرت أي عدوان أو تهديد للساحات والميادين أو القبائل والأفراد المشاركين فيها أو المؤيدين والمناصرين لها أو أي منطقة من مناطقهم عدواناً على كل القبائل اليمنية، كما اعتبرت أن رد العدوان بالطرق الممكنة واجب عيني على كل فرد من أفراد القبائل ومكوناتها، سواءً تطلب الرد والحماية الأموال والأنفس أو هما معاً.
وأعلنت القبائل اليمنية ما أسمته بالتحذير والإنذار "لكل من تسول له نفسه " التمادي في العدوان أو القمع أو العقاب الجماعي على الشعب اليمني بقطع أسباب ومقومات الحياة بأي وسيلة وتحت أي ذريعة وتعتبر أن التمادي في ممارسة أي من ذلك يمثل عدواناً سافراً على الشعب اليمني بصفة عامة وعلى القبائل المتحالفة بصفة خاصة وأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء أي عدوان وسيكون الرد مشروعاً بأي طريقة من الطرق المتاحة والممكنة".
وفي "وثيقة التحالف والنصرة" التي أعلنت اليوم السبت في حفل إشهار تحالف قبائل اليمن، أكدت القبائل اليمنية تحالفها وتضامنها " تأييداً ونصرةً لثورة اليمن الشعبية الشبابية السلمية الهادفة إلى إسقاط نظام الحكم الفاسد الذي يقوده علي عبد الله صالح وأفراد أسرته والتي أشعلها شباب اليمن مطلع فبراير 2011م  وانضمت إليها مكونات وقوى الشعب اليمني، وإقامة دولة مدنية حديثة لا تتعارض قوانينها ومضامينها مع الشريعة الإسلامية، دولة مؤسسات دستورية تقوم على العدل والأمن والاستقرار والتقدم الحضاري، والعلوم التكنولوجية والتقنية والتطور الحياتي والمعاشي لأبناء الشعب اليمني الواحد ".
ودعت القبائل " بقايا نظام عائلة الرئيس صالح إلى التوقف الفوري عن استخدام  قوات الجيش والأمن والآليات والمعدات العسكرية والحربية في ضرب أبناء الشعب في المناطق والمدن والقرى وإراقة دماء أبنائها وتدمير مقدراتها وممتلكاتها "، مشيرةً إلى إن " القوات المسلحة والأمن لم تكن إلا للإعمار والبناء والأمن والاستقرار وحماية الشعب "لا لقتله وإزهاق الأرواح وإراقة الدماء وتدمير البناء والممتلكات والمساكن على رؤوس ساكنيها تعبيداً وإذلالاً لأسرة حاكمة مستبدة ومتخلفة فكرياً وحضارياً".
وناشدت قبائل اليمن الأشقاء في دول الجوار الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وثورته السلمية "التي ما قام بها بطراً ولا رئآئأ ولا عدواناً على أحد إنما من أجل دفع الظلم والفقر والاستبداد السياسي والإذلال الاجتماعي الذي مارسه نظام حكم علي عبدالله صالح وأسرته ولا تزال بقاياه تمارسه حتى اليوم". مضيفةً: "هذا النظام المتهالك الذي أذل اليمنيين وقضى على ثرواتهم ومقدرات معايشهم, وأزهق أرواحهم, وأراق دمائهم وفتح المعتقلات والزنازين لعلمائهم وأحرارهم, ووجه سهام الحقد والتمزيق نحو وحدتهم اليمنية العظيمة, من خلال الإضرار بأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بالتهميش والإقصاء وصدر الإرهاب والقلاقل والفتن باسمهم إلى دول العام عامة وإلى دول الجوار خاصة". كما ناشدت الأصدقاء في أمريكا والاتحاد الأوربي الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وثورته انطلاقاً من المبادئ التي يؤمنون بها في قضايا حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصائرها خاصة وأن الثورة اليمنية الشبابية السلمية قد أعلنت المضي في الحفاظ على العهود والمواثيق الدولية التي تقررها الأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان وقضايا الأمن والسلم الدوليين والمصالح المشتركة بين شعوب العالم. كما جاء في الوثيقة.
من جهته دعا الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر، القبائل اليمنية لنصرة قبائل أرحب، معتبراً أن انتصارهم انتصار للثورة.
وفي كلمته في حفل الإشهار تعهد الأحمر الذي تم انتخابه رئيساً لتحالف قبائل اليمن، بأن على صالح لن يعود للحكم، وقال" علي صالح لن يحكم بعد اليوم اليمن ما دمت على قيد الحياة ".
وفي حديثه عن الدولة المدنية أكد الأحمر تطلعه إلى أن يعيش في ظل دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون على الجميع وللجميع، وقال إنه يحلم بالخروج مع أبنائه للسياحة في اليمن بعيداً عن الحراسات المشددة، وقال إنه لم يستطع الخروج مع أولاده وأسرته خلال فترة عمره، وقال إنه يعرف الخارج أكثر من اليمن. وأشار شيخ مشائخ قبيلة حاشد، إلى إن القبائل اليمنية ملت حمل السلاح والاقتتال والثأرات وأنها تتطلع إلى العيش في ظل دولة النظام والقانون التي تخضع فيها التعيينات الوظيفية إلى الكفاءة والمؤهل، وقال متحدثاً عن عدم تطلعه للسلطة، إن من يملك الشهادة والمؤهل هو من سيحظى على المنصب والوظيفة.
وفي كلمته للحفل أشار الشيخ محمد سالم بن عبود الشريف –الأمين العام لتحالف قبائل اليمن- إلى إن التحالف يسعى لتوحيد جهود ومواقف أبناء القبائل المناصرة للثورة "لتؤتي هذه الجهود ثمارها الطيبة".
وأعلن اليوم عن إشهار التحالف، الذي يهدف إلى حماية الثورة اليمنية الشبابية السلمية والدفاع عنها حتى تتحقق كامل أهدافها وفي مقدمتها إسقاط بقايا نظام الأسرة الفاسدة، ونصرة كل من وقع عليه اعتداء ظالم بسبب تأييده للثورة سواءً من أعضاء التحالف الموقعين عليه أو غيرهم، وتأمين الطرقات العامة  والسبل والمصالح العامة وفك الحصار عن الخدمات الأساسية للشعب المقطوعة والممنوعة من قبل بقايا نظام الأسرة.
كما يهدف التحالف إلى المحافظة " على الوحدة اليمنية أرضا وإنساناً، وكذا الارتقاء بالقبيلة نحو تطبيق مفاهيم الدولة المدنية الحديثة التي لا تتعارض قوانينها ومضامينها مع الشريعة الإسلامية الغراء" .

 نص وثيقة "التحالف والنصرة " :
بسم الله ارحمن الرحيم
الجمهورية اليمنية
تحالف قبائل اليمن
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين القائل ( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)
والقائل (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
انطلاقاً من أحكام وتوجيهات ديننا الإسلامي الحنيف ومن قيم الخير والعدل والنصرة الشرعية التي يتمتع بها الشعب اليمني الكريم ، ونظراً لما آلت إليه الأوضاع المأساوية في اليمن والتي لم تعد تخفى على أحد في العالم ، بسبب الظلم الاجتماعي والاستبداد السياسي والطغيان الممنهج الذي مارسه  نظام أسرة صالح بحق الشعب اليمني الصابر المكلوم  طوال ثلث قرن من الزمن من قتل وتشريد وإقصاء وتهميش واعتقال لأبناء الشعب اليمني الواحد ونهب وتدمير لثرواته ومقدرات أبنائه في العيش الكريم والحياة الحرة المستقرة ، بل وتآمرٍ وإذلالٍ محموم على الشعب لتسويقه أمام العالم كمعسكر ٍوملاذٍ  لتنظيم القاعدة ، حتى أصبح يبحث عن الحياة الآمنة في زوايا الكهوف والوديان والبراري وعن لقمة العيش من صدقات دول الجوار وقروض البنوك الدولية ، برغم الخيرات التي وهبها الله تعالى لهذا الشعب من ثروات نفطية ومعدنية  تساق وارداتها للخزائن الخاصة بأفراد هذه الأسرة .
هذا الطغيان الكبير لا تزال تمارسه بنفس العقلية والأسلوب بقايا نظام هذه الأسرة من قطع للمياه والكهرباء والمشتقات النفطية ورفع للأسعار في المواد الغذائية بقصد تجويع الشعب وإذلاله كي يخضع للاستعباد والقهر والاستبداد ويجعل أفراد هذه الأسرة آلهة تعبد من دون الله الأمر الذي أصبح يهدد اليمن ومستقبل أبنائه ويهدد بالتالي الأمن والسلم المحلي والإقليمي:
 وهو ما دعى قبائل اليمن إلى أن تهب هبة رجلٍ واحد وتتحالف لمواجهة المخاطر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وهاهو تحالف قبائل اليمن يصدر وثيقة التحالف والنصرة كالتالي:
1- نحن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف نعلن بأنا متحالفون ومتضامنون تأييداً ونصرةً لثورة اليمن الشعبية الشبابية السلمية التي أشعلها شباب اليمن مطلع فبراير 2011م  وانضمت إليها مكونات وقوى الشعب اليمني .. هذه الثورة الهادفة إلى إسقاط نظام الحكم الفاسد الذي يقوده علي عبد الله صالح وأفراد أسرته وإقامة دولة مدنية حديثة لا تتعارض قوانينها ومضامينها مع شريعتنا الإسلامية ، دولة مؤسسات دستورية تقوم على العدل والأمن والاستقرار والتقدم الحضاري، والعلوم التكنولوجية والتقنية، والتطور الحياتي والمعاشي لأبناء الشعب اليمني الواحد.
2-إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تعلن التزامها التضامني في الحماية والدفاع عن ميادين وساحات الحرية والتغيير والاعتصامات  في أنحاء الجمهورية .
وتعتبر أي عدوان أو تهديد لهذه الساحات والميادين أو القبائل والأفراد المشاركين فيها أو المؤيدين والمناصرين لها أو أي منطقة من مناطقهم عدواناً على كل القبائل اليمنية ، كما تعتبر أن رد العدوان بالطرق الممكنة واجب عيني على كل فرد من أفراد هذه القبائل ومكوناتها ، سواءً تطلب الرد والحماية الأموال والأنفس أو هما معاً.
3- إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تعلن التحذير والإنذار  لكل من تسول له نفسه التمادي في العدوان أو القمع أو العقاب الجماعي على الشعب اليمني بقطع أسباب ومقومات الحياة بأي وسيلة وتحت أي ذريعة وتعتبر أن التمادي في ممارسة أي من ذلك يمثل عدواناً سافراً على الشعب اليمني بصفة عامة وعلى القبائل المتحالفة بصفة خاصة وأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء أي عدوان وسيكون الرد مشروعاً بأي طريقة من الطرق المتاحة والممكنة.
4-إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تدعو بقايا نظام هذه الأسرة الفاسدة إلى التوقف الفوري عن استخدام  قوات الشعب اليمني من جيش وأمن وآليات ومعدات عسكرية وحربية في ضرب أبناء الشعب  في المناطق والمدن والقرى وإراقة دماء أبنائها وتدمير مقدراتها وممتلكاتها .. فالقوات المسلحة والأمن لم تكن إلا للإعمار والبناء والأمن والاستقرار وحماية الشعب لا لقتله وإزهاق الأرواح وإراقة الدماء وتدمير البناء والممتلكات والمساكن على رؤوس سكانيها تعبيداً وإذلالاً لأسرة حاكمة مستبدة ومتخلفة فكرياً وحضارياً.
5-إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تدعو بقية القبائل اليمنية إلى سرعة الانضمام إليه سواءً على مستوى القبائل والمشايخ والوجهاء والأعيان والأفراد , حيث يعتبر كل من انضم إليه عضواً فيه وله من الحقوق وعليه من الواجبات مثل بقية المؤسسين طالما وقع على وثيقة التحالف.
6-إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تهدف من إنشاء التحالف إلى أهداف مرحلية وأهداف عامة.
-الأهداف المرحلية : 
أ‌-حماية الثورة اليمنية الشبابية السلمية المدعمة بقوى الشعب ومكوناته والدفاع عنها حتى تتحقق كامل أهدافها التي قامت من أجلها وفي مقدمتها إسقاط بقايا نظام الأسرة الفاسدة.
ب‌-نصرة كل من وقع عليه اعتداء ظالم بسبب تأييده للثورة سواءً من أعضاء التحالف الموقعين عليه أو غيرهم.
جـ -  تأمين الطرقات العامة  والسبل والمصالح العامة وفك الحصار عن الخدمات الأساسية للشعب المقطوعة والممنوعة من قبل بقايا نظام الأسرة.
د‌-المحافظة على السكينة العامة والسلم الاجتماعي .
 -الأهداف العامة
أ‌-الإسهام في إنجاح الثورة وحماية أهدافها والحفاظ على مكتسباتها.
ب‌-المحافظة على الوحدة اليمنية أرضا وإنساناً.
ت‌- جـ- الارتقاء بالقبيلةنحو تطبيق مفاهيم الدولة المدنية الحديثة التي لا تتعارض قوانينهاومضامينها مع الشريعة الإسلامية الغراء.
ث‌-تعزيز قيم الترابط والتلاحم الاجتماعي بين أبناء الشعب  والحفاظ على الأعراف والأسلاف الحميدة.
ج‌- هـ - العمل على فتح قنوات للحوار والتواصل مع كافة الفئات والمكونات  من أبناء الجمهورية  تحت سقف المبادئ الجامعة والقواسم المشتركة.
ح‌-المساهمة في معالجة قضايا الثأر وأسبابه والحيلولة دون وقوعه وإصلاح ذات البين ونبذ العصبية المذهبية والتمايز القبلي.
خ‌-تمكين القبائل اليمنية من المشاركة الفاعلة في بناء اليمن الجديد.
7-تعلن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف أن للتحالف نظاماً أساسياً ولوائح تنفيذية وتنظيمية سيتم الإعلان عنها لاحقاً وتتضمن سير أعمال  التحالف وحقوق وواجبات الأعضاء والأحكام الأخرى المتعلقة بكافة أوجه النشاط.            
واخيراً :
إن قبائل اليمن الموقعة على هذا التحالف تناشد الأشقاء في دول الجوار الوقوف إلى جانب الشعب اليمني المظلوم الصابر المرابط وثورته السلمية التي ما قام بها بطراً ولا رئآئأ ولا عدواناً على أحد إنما من أجل دفع الظلم و الفقر والاستبداد السياسي والإذلال الاجتماعي الذي مارسه نظام حكم علي عبدالله صالح وأسرته ولا تزال بقاياه تمارسه حتى اليوم ،هذا النظام المتهالك الذي أذل اليمنيين وقضى على ثرواتهم ومقدرات معايشهم, وأزهق أرواحهم, وأراق دمائهم وفتح المعتقلات والزنازين لعلمائهم وأحرارهم , ووجه سهام الحقد والتمزيق نحو وحدتهم اليمنية العظيمة, من خلال الإضرار بأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بالتهميش والإقصاء  وصدر الإرهاب والقلاقل والفتن باسمهم إلى دول العام عامة وإلى دول الجوار خاصة. كما تناشد الأصدقاء في أمريكا والاتحاد الأوربي الوقوف إلى جانب الشعب اليمني وثورته انطلاقاً من المبادئ التي يؤمنون بها في قضايا حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصائرها خاصة وأن الثورة اليمنية الشبابية السلمية قد أعلنت المضي في الحفاظ على العهود والمواثيق الدولية التي تقررها الأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان وقضايا الأمن والسلم الدوليين والمصالح المشتركة بين شعوب العالم.
                                           صادر بصنعاء – عاصمة الجمهورية اليمنية
                                         بتاريخ السبت 29/شعبان/1432هـ الموافق 30/7/2011م
                                     اللجنة التحضيرية للتحالف