(سعداء بزيارتكم)

05 ديسمبر 2011

محمد قحطان: هيكلة الجيش ستقصي أقارب صالح

استبعد مشاركة الشباب في حكومة الوفاق الوطني

هناك غرفة عمليات خليجية أممية لمراقبة تنفيذ المبادرة الخليجية

المصدر أونلاين
كشف المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان عن إقامة دول مجلس التعاون الخليجي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لغرفتي عمليات في سفارتين بصنعاء، لمتابعة أي عرقلة للمبادرة الخليجية ومراقبة سير تنفيذها وآلياتها التي وقعت في 23 من نوفمبر الماضي.

وقال قحطان في مقابلة مع صحيفة عكاظ السعودية نشرت اليوم الاثنين «أبلغت أن دول مجلس التعاون شكلوا في إحدى سفارات دول المجلس في العاصمة صنعاء مكتبا لمتابعة عملية التنفيذ. إضافة إلى غرفة العمليات التي جرى اعتمادها في السفارة الروسية من قبل سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، لمراقبة التنفيذ وأي عرقلة للمبادرة والتدخل بشكل سريع لحلها».


وأكد على ضرورة التعاون والشراكة بين المجتمع الدولي والأحزاب اليمنية بما يسهم في إنجاح التسوية وبناء الدولة المدنية التي ينشدها المحتجون.


وقال قحطان بأن هيكلة الجيش والأمن ستؤدي إلى إقصاء أقارب الرئيس صالح من مناصبهم السيادية في الجيش والأمن، وستسلم لقيادات جديدة.


وأوضح أن المتسببين في قتل اليمنيين وكل من استخدم جيش ومدفع ورصاص الدولة لقتل الأبرياء سيحالون إلى المحاكمة فضلاً عن انتهاء المظاهر المسلحة فور تشكيل الحكومة والمجلس العسكري.


واستبعد مشاركة الشباب في حكومة الوفاق الوطني، قائلاً «لا أعتقد أن الشباب في الظروف الراهنة سيقبلون الانخراط في الحكومة لكنهم في المرحلة المقبلة يجب أن يكون لهم دور محوري وأساسي في الحكومة».


وعن رفض شباب الثورة للمبادرة الخليجية قال« نحن في المعارضة نتفهم مطالب الثوار ورفضهم للاتفاق ونعلم أنهم من ضحوا ومن قتلوا وجرحوا».


 وأضاف: « هناك قرابة 600 قتيل وأكثر من 7 آلاف جريح منهم 2000 جروحهم خطيرة ومئات الجرحى مشوهون ومعاقون وقد دفعوا ثمنا غاليا، ويدعون لأهداف وطنية نبيلة ونحن نشد من أزرهم ومعهم ولا يمكن أن ننتقص هذه الأهداف الوطنية التي جوهرها بناء دولة مدنية ونظام تعددي سياسي ومواطنة متساوية ونظام وقانون وعدل لجميع أبناء الشعب اليمني».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق