(سعداء بزيارتكم)

15 نوفمبر 2011

استمرار الإضراب المفتوح والمسيرات في تعز وانسحاب قوات صالح من «الحصب»



عن المصدر أونلاين

وشمل الإضراب المحال التجارية والمدارس والمرافق الحكومية، كما تعطلت الحركة المرورية في المدينة التي شهدت قصفاً عنيفاً خلال الأيام الماضية راح ضحيته عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال.


وشهدت تعز اليوم مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف رفعوا شعارات تطالب تحويل ملف الرئيس صالح وكبار معاونيه إلى المحكمة الجنائية الدولية، متهمين إياه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين. كما ناشدوا المنظمات الإنسانية سرعة التدخل لحماية حقوق الإنسان والطفولة في اليمن.


من جهة أخرى، قال شهود وسكان محليون إن القوات التابعة لصالح انسحبت أمس من منطقة «الحصب» في تعز بعد أسبوع من القصف والمواجهات المستمرة مع مسلحين قبليين موالين للثورة.


وتعرضت منطقة «الحصب» لقصف عنيف خلال الأيام الماضية من القوات المتمركزة في المجمع القضائي بجبل جرة، ما خلف أضراراً فادحة بالمباني والمحال التجارية، ولم يستثنى من هذا القصف دور العبادة التي تعرضت لدمار واسع كما حدث لمسجد الشيباني في المكان ذاته.


وفي السياق ذاته، أدانت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز «التضليل الإعلامي الرسمي الذي يمارس الخداع وتزييف الحقائق لتبرير أعمال القتل، وإنكار جرائم الاعتداء والقتل التي طالت ساحة الحرية والأحياء السكنية والمساجد ومستشفى الروضة في مدينة تعز»، مضيفاً أن «الدور القذر الذي يمارسه الاعلام الرسمي الذي لا يقل جرمه عن جرائم القتلة».


وتجاهلت وسائل الإعلام الرسمية أخبار أعمال القتل، كما أظهرت متحدثين زعمت إنهم من أبناء تعز يقولون إن ما حدث من أعمال قتل بحق المدنيين «مشاهد تمثيلية» قامت بها أحزاب المعارضة.


وحيت أحزاب المشترك بتعز في بيان صدر عنها أمس شباب الثورة السلمية وجميع شرائح المجتمع التي ساهمت وشاركت بفاعلية وايجابية في إنجاح الإضراب المفتوح الذي قالت إنه «سيستمر حتى خروج الثكنات العسكرية من مدينة تعز».


واهاب البيان بكل شرائح المجتمع الاستمرار في الاضراب حتى تحقق الاهداف المعلنة له.

 
الصورة لآثار قصف مستشفى الروضة بتعز يوم الجمعة الماضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق