(سعداء بزيارتكم)

24 نوفمبر 2011

المعارضون والمؤيدون يحشدون لتظاهرات في أول جمعة بعد توقيع المبادرة


العربية نت  يستعد الشباب المحتجون في اليمن لإقامة تظاهرات حاشدة في جمعة ما أطلقوا عليها بجمعة "ثورتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافنا" والتي تأتي بعد يومين من توقيع الرئيس صالح على المبادرة الخليجية ويوم واحد من سقوط قتلى وجرحى في صفوف متظاهرين بصنعاء, خرجوا في مسيرة رافضة للمبادرة.
وأوضح بيان للجنة التنظيمية للثورة الشبابية أن تظاهرات الجمعة تأتي تعبيراً عن رفض المحتجين المطلق للمبادرة الخليجية وللتأكيد على استمرار الاعتصامات في ساحات التغيير وميادين الحرية في العاصمة صنعاء ومختلف المدن اليمنية حتى تنحي الرئيس صالح ومحاكمته ومحاكمة رموز نظامه.

وفي تصريح لـ"العربية نت" قال المنسق الإعلامي لتكتل شباب ثورة 15 يناير محمد سعيد الشرعبي: "أعلنت تنظيمية الثورة عن تسمية جمعة هذا الأسبوع "ثورتنا سلمية حتى تحقيق أهدافنا" كون التوقيع على المبادرة الخليجية ليس غاية بحد ذاته فهي لم تضع اعتبارا لطموحات الشارع اليمني كما أن رفضها من شباب الثورة ليس رفضا للحل السياسي بل لكونها منحت صالح وأركان نظامه ضمانات من الملاحقات القانونية جراء ما ارتكبوه من مجازر ضد شباب الثورة وجرائم جسيمة بحق الوطن.


وأضاف قائلا: وكما توقعنا فقد كان صالح ونظامه أول من اخترق المبادرة بمجزرة جديدة سقط فيها خمسة شهداء وأكثر من أربعين جريحا برصاص قوات صالح ومسلحي الحزب الحاكم في العاصمة صنعاء، وهذا مؤشر خطير على عدم جدية صالح في نقل السلطة ووقف العنف والجرائم ضدنا كشعب صمد في الساحات وانتهج السلم خيارا لتحقيق أهداف ثورته السلمية.


وفي المقابل دعا حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أنصاره الى الاحتشاد في مسيرات مليونية في الجمعة التي أسماها جمعة "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا".


وأوضح بيان الحزب الحاكم ان تظاهرات الجمعة تهدف "للتعبير عن إصرار وتطلع الغالبية الساحقة من أبناء اليمن والذين احتشدوا مساء أمس ابتهاجا بالتوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة , للسير قدما في وضعها موضع التنفيذ امتثالا لقوله تعالى " " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا".


و لفت البيان إلى أن الحشود المليونية ستعبر عن استبشارها بمرحلة تاريخية جديدة في ظل الوفاق الوطني وسعادتها لفشل كل الأعمال الانقلابية.


وستؤكد الجماهير اليمنية ـ وفقا لبيان الحزب الحاكم ـ ترحيبها وتطلعها لتحقيق شراكة حقيقية بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأحزاب اللقاء المشترك وثقتها في تحقيق المطالب الشبابية المشروعة والتي سبق أن استجابت لها القيادة السياسية في وقت مبكر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق